
تأثير غياب إيزاك على أداء نيوكاسل الهجومي رغم كثرة التسديدات
رغم الـ75 تسديدة.. نيوكاسل يعاني على مستوى الأهداف في غياب إيزاك
واجه نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي صعوبات كبيرة في تحقيق الفوز أو تسجيل الأهداف مع انطلاقة الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أستون فيلا، انتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف على ملعب فيلا بارك في ثاني مواجهات الجولة الافتتاحية للبريميرليج، أظهر الفريق علامات عدم فعالية في اللمسة الأخيرة خلال هذا اللقاء.
حيث أكدت المباراة على معاناة نيوكاسل خلف المهاجم ألكسندر إيزاك الذي غاب عن صفوف الفريق، نتيجة عدم وجوده، عانت تشكيلة نيوكاسل من غياب الفعالية أمام مرمى الخصم رغم السيطرة على معظم فترات المباراة، كما وضح التأثير الواضح لغيابه لبقية الفريق في ظل الأداء الذي قدموه، الأمر الذي أثار تساؤلات حول استقرار الفريق الهجومي.
تأثير إيزاك
إن غياب إيزاك عن تشكيلة الفريق أثر بشكل كبير على الأداء الهجومي لنيوكاسل، حيث وضح خلال المباراة العجز عن هز الشباك رغم السيطرة على اللعب، بينما يشعر اللاعب بالاستياء مما يحدث، حيث يضغط إيزاك على إدارة النادي للبحث عن انتقاله إلى ليفربول، حيث تبين أن هناك رغبة قوية لديه للانتقال، لكن الإدارة قد تواجه ضغطًا في اتخاذ القرار المناسب من الآن فصاعدًا حول هذا الانتقال.
في الوقت نفسه، قدم ليفربول عرضًا رسميًا بقيمة 110 ملايين جنيه إسترليني لتأمين خدمات إيزاك، لكن إدارة نيوكاسل رفضت هذا العرض، مشددة على ضرورة إتمام صفقة بديل مناسب قبل الموافقة على رحيل إيزاك، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي داخل أروقة النادي ويضع مسألة انتقال اللاعب تحت المجهر.
في إطار هذه الأحداث، فشل نيوكاسل في تحقيق الانتصار أو حتى تسجيل الأهداف في المباريات الأخيرة، حيث عانى الفريق من تراجع كبير على مستوى الأداء، انتهت المباراة بالتعادل السلبي مع أستون فيلا، وهو ما يعني عدم تحقيق الفوز في آخر ست مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز بدون إيزاك، حيث تعادل في أربع مناسبات وخسر في اثنتين.
معاناة على مستوى الأهداف والانتصارات
ورغم محاولات الفريق لمساندة الدفاع وكسب الفرص، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال، إذ لم ينجح الفريق في التسجيل في آخر أربع مباريات، رغم أنه سدد 75 تسديدة، بمعدل 9,4 أهداف متوقعة، خلال تلك المباريات الست، إلا أن الشباك استمرت خالية، مما يعكس معاناة الفريق في ترجمة الفرص إلى أهداف وكذلك افتقارهم للحلول الفعالة بما يتناسب مع تطلعات النادي.
يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة على صعيد مستقبل إيزاك داخل نيوكاسل، إذ يتعين على الإدارة اتخاذ القرارات المناسبة وإيجاد حلول ملائمة لمشكلاتهم الهجومية، مما سوف يحدد مصير الفريق في المنافسات القادمة، حيث يمثل هذا الشأن حجر الزاوية في الأيام والأسابيع المقبلة في ظل البحث عن النتائج المطلوبة لدفع الفريق نحو القمة بشكل أفضل.