
تحليل أسباب إنهاء تعاقد الجزيرة الإماراتي مع عموتة بعد المباراة الأولى
بعد المباراة الأولى في الموسم.. الجزيرة الإماراتي ينهي تعاقده مع عموتة
أعلن نادي الجزيرة الإماراتي عن إنهاء التعاقد مع مدرب الفريق الأول الحسين عموتة وطاقمه المساعد عقب مواجهة خورفكان في مستهل مشواره بالدوري وذلك بعد الأداء غير المتوقع الذي قدمه الفريق في اللقاء الأخير حيث لم يستطع الفريق تحقيق النتيجة المرجوة رغم التحضيرات الجيدة التي سبقت المباراة، حيث كان الجميع يتوقع بداية قوية في الدوري ولكن الأمور لم تسر كما هو مأمول
سقط نادي الجزيرة في فخ الهزيمة أمام نظيره خورفكان بنتيجة (3-2) في المباراة التي جمعت بين الفريقين لحساب منافسات الدوري الإماراتي والتي جرت على ملعب صقر بن محمد القاسمي حيث تأثر الفريق بشكل ملحوظ بالغياب عن تحقيق النقاط في بداية الدوري مما أثر على التوقعات التي كانت تحيط بموسم الفريق الجديد ورغم الحماس الذي كان يُضفيه الجمهور إلا أن الأداء كان مخيبًا للآمال
وجه نادي الجزيرة الإماراتي الشكر للمدرب عموتة وجهازه المعاون على ما قدموه للفريق خلال الفترة الماضية وأوضح فخر أبوظبي أن الجهاز الفني الجديد سيتم الإعلان عنه خلال الفترة المقبلة حيث يُعتبر هذا القرار خطوة نحو إعادة هيكلة الفريق وتحسين النتائج حيث أتت الخسارة في وقت حساس مما جعل إدارة النادي تصل إلى هذا القرار الجذري في ظل الضغوط المتزايدة
شكلت خسارة الجزيرة أمام خورفكان أمرًا حاسمًا في مشوار المدرب المغربي مع الفريق إذ تعرض للهزيمة رغم خوض منافسه المباراة أمامه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 73 من عمر اللقاء مما يثير العديد من التساؤلات حول مستوى الفريق ومتانته النفسية خلال المباريات الكبيرة حيث جاءت الخسارة كصفعة للفريق وتوقعات المشاركين في الجولة مما زاد الضغوط على الإدارة
شهدت مباراة الجزيرة أمام خورفكان مشاركة الثنائي المصري إبراهيم عادل ومحمد النني خلال أحداث الشوط الثاني من اللقاء دون أن يسجل أحدهما حيث كان التأثير عليهما واضحًا خلال المباراة وخصوصًا أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن في أفضل حالاته مما أضاف مزيدًا من الأعباء على الفريق خاصة في ظل الغيابات وحاجة الفريق لأداء أعلى في المباريات القادمة
تعاقد الجزيرة الإماراتي مع الحسين عموتة في الموسم الماضي وقاد المدرب المغربي الفريق خلال 36 مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية حيث كان له دور في تحديد هوية الفريق على مختلف الأصعدة، حيث سجلت مسيرته مع الفريق بعض الإنجازات ولكن مع وجود العديد من التحديات التي واجهها مما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار إنهاء التعاقد لفتح باب جديد
نجح الجزيرة تحت قيادة عموتة في تحقيق الفوز خلال 16 مباراة وتعادل خلال 7 مواجهات وتلقى 13 هزيمة مما يعكس الحاجة الملحة لإعادة النظر في الأساليب المتبعة مع الفريق حيث أصبحت النتائج تشير إلى ضرورة تغيير النهج المتبع والتوجه نحو مدرب جديد يستطيع فهم الفترة المقبلة وتوجيه اللاعبين نحو تحقيق الأهداف المرسومة والتي كانت متوقعة بنجاح في بداية هذا الموسم